جواد على
6
المهدي المنتظر عند الشيعة الإثني عشرية
وهو واجب عليه ، لمن هو مدين لهم من الشرقيين والأوروبيين ، الذين ساعدوه بالإجابة عن أسئلته أو تقديم المعلومات أو النصائح له ، خصوصا لعالمي ورئيسي الشيعة في العراق ، السيد هبة الدين الشهرستاني ، وزير الثقافة ورئيس محكمة التمييز الجعفرية فيما بعد ، والمجتهد الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ، العالم الشيعي في مدينة النجف الأشرف على الجهود التي بذلاها وعلى الأسئلة المختلفة التي أجاباه عنها . والشخصيتان معروفتان عند زملاء التخصص في الشرق وفي أوروبا باستعدادهما الدائم لتقديم ما يطلب منهما من المعلومات . من المستحيل على الأجنبي في ألمانيا أن ينجز عملا علميا دون أن يتقدم بشكره الجزيل إلى الشعب الألماني وسلطاته ، من الشخصيات الوظيفية والمدنية على مساعدتهم الكبيرة له وتسهيل أموره الدراسية والحياتية . وإني لأقدم لأساتذتي في برلين وهامبورغ ، مدير الفرع الإسلامي في متحف القيصر فريدريش ببرلين الأستاذ الدكتور إرنست كونل ، الذي درست هناك تحت إشرافه ، ومدير مركز الأجانب في الوزارة الملكية البرويسية الخاصة بالعلوم والتربية والثقافة الشعبية الأستاذ الدكتور ريمه ، الذي سهر تلقائيا على تسوية شؤون الطلبة العراقيين في ألمانيا ، وأخيرا أقدم شكري الجزيل كذلك إلى الدكتور ر . شتروتمان على ما بذله من جهده وحرصه على أن أنجز دراستي وما أسداه إلي من نصيحة ومساعدة في شؤون الحياة الخاصة . أشعر أنني مدين بشكل خاص أيضا للأستاذ الدكتور شاده على ما كلفته من جهد ووقت من أجل مشاركته التلقائية في الاشراف على إعداد رسالتي . هامبورغ ، 6 نوفمبر 1938